الشيخ الأميني
المقدمة 8
الغدير
ومحله من التحقيق ، في عدد بعد عدد ( 1 ) وتتلوها رسالة تلك الأمة الإسلامية الراقية مجلة " الرسالة " الغراء ( 2 ) في سنتها الثامنة عشرة بنشر ما جادته قريحة شاعر الأهرام المفلق الأستاذ البحاثة محمد عبد الغني حسن ( 3 ) صاحب التآليف الممتعة ، من الإعراب عما في نفسه من تجليات الحق وأنوار الهداية المقتبسة من صفحات الغدير ، ونحن نشكر الجميع ونعيد إلى قصيدة الأستاذ العصماء جدتها ، وهي آية محكمة في الوحدة والوئام ، تعرب عن البخوع إلى الحقائق الراهنة ، وتدعو إلى توحيد الكلمة مهما اختلفت المذاهب ، وإلى الايتلاف تحت راية الاسلام وحب أهل البيت الطاهر " هي المسك ما كررته يتضوع " ألا وهي : حي الأميني الجليل وقل له : أحسنت عن آل النبي دفاعا أرهفت للدفع الكريم مناصلا * وشهرت للحق الهضيم يراعا وجمعت من طول السنين وعرضها * حججا كآيات الصباح نصاعا وأذبت من عينيك كل شعاعة * كالنور ومضا والشموس شعاعا وطويت من ميمون عمرك حقبة * تسع الزمان رحابة وذراعا ونزلت ميدان البيان مناضلا * وشأوت أبطال الكلام شجاعا ما ضقت يوما بالدليل ولم تكن * بالحجة الغراء أقصر باعا لله من قلم لديك موثق * كالسيل يجري صاخبا دفاعا يجلو الحقيقة في ثياب بلاغة * ويزيح عن وجه الكلام قناعا يشتد في سبب الخصومة لهجة * لكن يرق خليقة وطباعا وكذلك العلماء في أخلاقهم * يتباعدون ويلتقون سراعا في الحق يختلفون إلا أنهم * لا يبتغون إلى الحقوق ضياعا
--> ( 1 ) من العدد الرابع من سنتها الأولى سنة 1364 ه وهلم جرا وقد نشرنا من تلكم الكلم القيمة كلمة في الجزء الثالث ط 2 . ( 2 ) العدد ال 882 الصادر يوم الاثنين 11 شعبان سنة 1369 ه . ( 3 ) من شعراء الغدير يأتي شعره وترجمته في شعراء القرن الرابع عشر إن شاء الله تعالى .